Spread the love

قصة محمد مع بنت جيرانه, كان محمد في الصف العاشر, وكانت هناك بنت نظراتها غريبة كانت كل ما تشوفو تبتسم له, لم يكن محمد يعلم السبب لكن في يوم ما اعطته رسالة فحواها انها تحبه بصدق, بعدها علم سبب تلك النضرات, لم يكن محمد يكن لها اي شعوركانت لطيفة كثيرا معه, يمر الوقت وبدا قلب محمد يشعر بحب تجاهها.

 معضم الوقت يكونان بجانب بعضهما يتحدتان, كان ينوي ان يخطبها من اهلها لاكن عنده مشاكل ماذية كبيرة, ويخشى ان يرفض اهلها كما يخشى ان يتقدم لها غيره, اهلها لايحبونه لانه مشاغب كبير في الحي, مرة 3 سنوات ومحمد تعلق بالفتاة بشكل لا يصدق, في كل مرة يتقدم لها شخص ما يهدده كانت الفتاة مخلصة كثيرا معه, وكانت تحبه لكن ذات يوم تقدم لها ابن عمها للزواج بها, اهلها يحبونه كثيرا.

 لم يصبر محمد فذهب الى ابوها وصارحه لكن جاء الرد بالرفض التام, لم يرضى بالوضع فاتصل بها لاكن رد ابوها وقال له اذا ما تركتها ساشتكي بك  عند الشرطة, لم يصبر فتشاجر مع ابن عمها كان هو ايضا مصر على ان ياخدها, حدت والدايه عن الوضع لاكن قالو انه لا يستاهل هاذه الفتاة, لم يعد بيدي محمد حل.

 بعد يومين هاتفته وقالت ان خطبتها ستكون بعد اسبوع تقريبا قائلتا لنه ليس من المكتوب ان يجتمعا معا وان عليه ان يحاول ان ينساها على الرغم من حبها الشدسد له, فكر في ان يخطفها على امل ان كل شيىء سيسير بشكل افضل وتنحل المشاكل العائلية مستقبلا,واخبرها عن خطته الجديدة الا ان بدت الفتاة قلقة بشان الهروب, هل هو الحل يا ترى ربما يكون الهروب هو الخيار الانسب لنا جميعا ومستقبلا كل شيىء سيكون على ما يرام لا خيار اخر وافقته  على الهروب, اتفقو على الموعد والمكان وهربو وتزوجها, عاشا حياتا سعيدة مع ازدياد طفلهما الاول, بعد عامين انحلت كل المشاكل القائمة بين محمد وعائلة زوجته ليكون كل شيىء على احسن حال .

لا تنسو متابعنتل في صفحتنا على الفيسبوك

error: Content is protected !!