Spread the love

قصة الفتاة اليتيمة وسوء الحض

كان يا مكان في قديم الزمان فتاة صغيرة يتيمة الابوين تعيش وحيدة في بيت خالها المتزوج، كانت حياتها صعبة ومتعبة لدرجة لا تتصور ولا يمكن تحملها، كانت خادمة لخالها بالبيت أو اقل من ذلك, .وتتعرض لكل انواع العنف والاهانة والدل من طرف زوجة خالها.

 بعدها توجهت الفتاة للدراسة بمدرسة عمومية، مديرة هذه المدرسة كانت امراة قاسية جدا وتعامل جميع التلامبذ بقسوة ووحشية المهم كانت شريرة بكل المقاييس خصوصا مع الفتاة اليتيمة ، وبعد مرور وقت طويل على هذه الوضعية المزرية التي يعيشها التلاميذ وسط المدرسة العمومية جاء الفرج حين تغيرت المديرة وتعينت مكانها مديرة جديدة طيبة القلب ورقيقة تعامل التلاميذ معاملة طيبة جدا كانت تحمل جميع الصفات الانسانية النبيلة.


 بدلت الفتاة مجهود كبير حتى كبرت واصبحت معلمة في نفس المدرسة لمدة سنتين بعد ذالك قررت ترك المدرسة العمومية لتشغل في المدرسة الخصوصية، وفي يوم من الايام طلبها أحد الاغنياء ان تدرس ربيبته مقابل مبلغ مغري من المال .

وبينما كانت الفتاة متجهة إلي المكان الذي وصفه لها الرجل الغني، صادفت في طريقها شاب ضخم عريض المنكبين يرتدي معطفاً مطرياً علي حصان ابيض، تابعت الفتاة طريقها ولم تهتم بالامر ولكن فجأة سقط الشاب عن حصانه فساعدته الفتاة علي النهوض، ثم عادت من جديد إلي طريقها وواصلت السير بشكل عادي.

وصلت إلي مكان عملها الجديد قابلت صاحب العرض المغري مقابل تدريس ربيبته وتعرفت عليه اكثر وقابلت الطفلة التي من المفترض ان تقوم بتدريسها، لم يمر سوى وقت قصير بضع ايام وأخذ الرجل الغني يتقرب منها ويظهر اعجابه بها ، وفي يوم من الايام قرر طلب يدها للزواج وقد وافقت الفتاة علي الفور .

وفي يوم حفل الزفاف جاء محامي وأوقف مراسيم الزواج معلناً أن هذا الشخص متزوج وزوجته مازالت علي قيد الحياة، فضح الرجل ولم يجد مبررا للاعتراف بالامر واخبر الفتاة أنه كان متزوجاً  قبل اربع سنوات لكن اكتشف ان زوجته اصبحت مجنونة وحاول علاجها لكن الاطباء لم ينجحو  في علاجها فلم يستطع أن يطلقها وأبقاها في احد المنازل المجاورة لقصره مع خادمة لها تخدمها مبيننا انه كان رحيما بها .

شعرت الفتاة بحزن شديد وخيبة أمل وكسر قلبها وقررت تركه يبدو ان سوء حضها ما زال يرافقها, رجعت الفتاة إلي بيت خالها وابنه واخذت تشتغل ليل نهار لتنسي المآسي التي صادفتها في الحياة، وذات يوم صارحها ابن خالها برغبته في الزواج بها ولكنها رفضت ذلك على الفور بسبب عشقها السابق.

لم تنسى الفتاة خطيبها السابق مر وقت طويل وتوفيت زوجة الرجل الاول ثم عاد يبحث عنها ووجدها في منزل خالها واخد يعتذر لها ويشرح لها الامور كان صادقا معها ويطلب منها السماح فوافقت بسرعة وقبلت الزواج منه وعاشا معاً حياة سعيدة في سلام وامان.

error: Content is protected !!