20/11/2008 م
منذ أسبوعين، توجه باراك أوباما إلى صالون «هايد بارك» لحلاقة شعره. ولدى دخوله، ألقى التحية على العاملين والعملاء الآخرين، وجلس على ذات المقعد الذي اعتاد الجلوس عليه على مدار الأعوام الأربعة عشر الماضية أمام الحلاق.
إلا أنه عندما رغب في حلاقة شعره، الأسبوع السابق، ألقى مسؤولو الخدمة السرية نظرة على النوافذ الزجاجية للمحل وجموع الأشخاص الراغبين في مشاهدة الرئيس المنتخب، وسرعان..